محمد بن علي الصبان الشافعي

20

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ما قبلها كما في آدم وآمن هذا مذهب سبيويه . وقال الكسائي : أصله أول كجمل من آل يؤول تحركت الواو وانفتح ما قبلها قلبت ألفا وقد صغروه على أهيل وهو يشهد للأول ، وعلى أويل وهو يشهد للثاني ولا يضاف إلا إلى ذي شرف بخلاف أهل فلا يقال آل الإسكاف ولا ينتقض بآل فرعون فإن له شرفا باعتبار الدنيا . واختلف في جواز إضافته إلى المضمر فمنعه الكسائي والنحاس ، وزعم أبو بكر الزبيدي أنه من لحن العوام والصحيح جوازه ، قال عبد المطلب :